الأحد,آذار 09, 2008
الفضائيات السودانية .. خطوة في الإتجاه الصحيح أم تردي آخر في تاريخ الإعلام ؟
خالد فهمي
في السابق وقبل العام 1990 بالتحديد كان منفذ الشعب السوداني المرئي الوحيد هو تلفزيون السودان ، كما هو الحال في بقية الدول العربية ، و بالطبع كان البعض يهرب إلى رحاب أوسع عبر أجهزة الفيديو للولوج إلى عالم السينما العربية والغربية بمشاهدة الأفلام عبر أشرطة ال (VHS ) .
بعد ذلك عام 1991 تفريباً بدأت تلوح في الأفق الاطباق الفضائية الضخمة والمتحركة وكان اول ما ظهرت بالمجلس الوطني و بعض الفلل والعمارات الفاخرة و حينها كانت تعتبر أداة للتقييم والتفريق بين الطبقات. فإن كان يعلو سطح منزلكم (دش) فبالتأكيد هذا يدخلك في قائمة الطبقات (البرجوازية) و يبعد عنك شبهات الإنتماء إلى طبقات العامة الكادحة التي تقتات قوتها باليوم وقد تجد وقد لا تجد و الرازق الله (طبقات البروتاريا) ...
لم يكن العائق الوحيد أمام إمتلاك (دش) هو ثمنه .. وإنما كان الدفع (بالدولار) .. إضافة إلى المبالغ الضخمة التي عليك سدادها للحصول على تصاديق الإدخال .. و من ثم قدرتك على دفع المبلغ السنوي الذي كانت تفرضه الدولة. و فوق ذلك كله (الواسطة).
و المحظوظ حينها من كان يسكن بالقرب من شخص (في بيته دش) و لديه جهاز (video sender) فما عليك إلا أن تكون (حرامي) حريف لتستطيع إعتراض الترددات المرسلة واستجلابها إلى جهاز التلفاز عبر أجهزة الإريال اللاقطة بحسب قوتها، و حينها كان من الصور المألوفة ان تجد الشباب في أسطح المنازل وهم يحاولون البحث عن (الإشارة) و بالطبع العملية كانت
المزيد ...
الأربعاء,كانون الثاني 31, 2007
أعود من جديد وأَذكـر بأن رحلتي في البحث كانت للبحث عن أجوبة .. لأسئلة تتبادر لذهن كل إنسان، وأن من حقي أن أجد لها إجابة ...
وهي تلك الأسئلة التي طرحها إيليا أبو ماضي في قصيدته الطلاسم...وهي:
ماذا كان قبلي؟ وكيف جئت؟ ومن أين؟ ولماذا؟ وإلى متى؟
عندما بدأت البحث وجدت أن هناك غيري في رحلة البحث عن الإجابة ووجدت خيارات مطروحة وآراء تتلخص في:
1- أن هذا الكون شيئ مادي (طبيعي) يعتمد على المادة لا صانع له ولا متحكم فيه.
2- أن هذا الكون مصنوع وله صانع يتحكم فيه ويسيره.
كانت تلك خياراتي التي وقفت عليها ... والإجابة عليها تحل كل تلك الطلاسم ..
ترى من منا وقف عليها بتأنٍ ولم يجد إجابة ؟
(طبيعية) ... كلمة تستحق التوقف عندها قليلاً في رحلتنا ونحن نبحث عن الاجوبة ...
فنحن نقول أن الطفل من (الطبيعي) أن يبكي ... ومن الطبيعي ان يضحك وأن .... وأن .... الخ ، فمن أن جاءت هذه الطبيعة وكيف أصبحت مقياساً ومن هي تلك (الطبيعة) ؟؟؟؟ وهل من يخرج من بطن أمه دون أن يبكي خالف الطبيعة ؟؟؟
بحثت في مختار الصحاح عن كلمة (طبع) وكان الناتج:
[طبع[ ط ب ع
الطَّبْعُ السجية التي جبل عليها الإنسان وهو في الأصل مصدر و الطَّبِيعَةُ مثله وكذا الطِّباعُ بالكسر
و الطَّبْعُ الختم وهو التأثير في الطين ونحوه و الطَّابَعُ بالفتح الخاتم والكسر فيه لغة و طَبَع على الكتاب ختم وطبع السيف والدرهم عملهما وطبع من الطين جرة وباب الكل قطع
(((الطَّبْعُ السجية التي جبل عليها الإنسان وهو في الأصل مصدر و الطَّبِيعَةُ مثله وكذا الطِّباعُ بالكسر ))))
هذه أولى وفغاتي مع الطبيعة والطبع والطباع ... السجية ... فما معنى سجا؟
فإذا رجعنا للغة العرب نجد أنها بمعنى (سَجَا الشيء من باب سما سكن ودام) ...
إذاً كلمة شيئ طبيعي تعني شيئ .. دائم
المزيد ...
السبت,كانون الثاني 27, 2007

خرجنا لهذه الدنيا .. بأشكال وألوان وصفات وبيئات وأماكن مختلفة ... وظروف مختلفة ...
في حالة وجود ،،، بلا وجود (إدراك جزئي) فنحن هنا نبكي ونضحك ونحس ونسمع ونرى ، لا نعلم كيف ... وما الذي يدفعنا لهذه الأفعال ... فنحن لا ندرك حقيقة ما حولنا وأسراره بعد,,, شيئ ما يدفعنا أن نتعامل مع ما حولنا من طبيعة بصورة تسمى (طبيعية) ،،
الأربعاء,كانون الثاني 24, 2007
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ...... وقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت
وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت ... كيف جئت كيف أبصرت طريقي
لست أدري
تلك كانت أبيات كم قصيدة (الطلاسم) لإيليا أبوماضي ...
أسئلة مهمة ... يجب أن يسألها كل إنسان !!!! أسئلة مشروعة ... ولكل إنسان الحق بأن يبحث عن إجابة لهذه الأسئلة ... فعلى تلك الإجابة يرسم الإنسان خطاً لحياته ... ونهجاً لمسيرته ويضع أهدافه ويسعى لتخقيقها معتمداً على الأسس والمعايير التي يحددها بعد أن يجد الإجابة...
وانا واحداً من البشر ,,, سألت نفسي هذا الأسئلة ... وغيرها من الأسئلة الكثير ...
لماذا جئت ؟ ومن أين ؟ وكيف ؟ وإلى متى ؟ وماذا بعدي ؟ وماذا كان قبلي ؟ ومن أين جاء كل هؤلاء الناس ؟ ولماذا ؟ ومنذ متى ؟ وإلى متى؟ وما سبب كل هذه الحروب؟ بل وما هو سبب الحب ؟ وما سبب السلام؟ والعدل؟ والظلم ؟ ومن أين تأتي كل هذه المشاعر ؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المزيد ...
كتبها khalid fahmi في 09:59 مساءً ::
تعليقان
الأحد,كانون الثاني 21, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم... أبدأ...
مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ المُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ
خواطر كثيرة وذكريات مرت عبر مخيلتي وأنا أخط هذه الحرف الأولى...
في عيد الأضحى المبارك 1427هـ وأنا بالمنزل بثت إحدى القنوات الإخبارية برنامجاً عن المدونين، وكان الضيوف كلهم من الشباب، بسبب الضيوف ومجموعات (المعيدين والمعيدات) بالمنزل لم أتوفق في متابعة البرنامج بالرغم من أنني لاول مرة أسمع هذا (المصطلح).
عزمت في نفسي وبعد إنقضاء العطلة أن أبحث عن معلومات حول هذا الموضوع......ولكن....
بعد إنقضاء العطلة كان التدويين والمدونون مشروعاً قد حجز لنفسه مكاناً وسط المشاريع والبرامج الكثيرة المؤجلة وشبه المنسية في الذاكرة التي تحتاج لإعادة بحث وترتيب.
وذات يوم دعا شاب رائع في أحد المنتديات لقيام رابطة مدونين إسلاميين وبدأ الجميع بالتفاعل، عندها إنتفضت تلك المعلومة المركونة في الذاكرة وبدأت البحث، وقد كانت المشاركات والمعلومات التي تحصلت عليها من المنتدى جيدة بصورة جعلتني أنجذب نحو الفكرة والأسلوب، ترددت كثيراً في البداية العملية خوفاً من الأخطاء التي تشوب أي بداية لشيئ جديد فيحياة الإنسان، فقررت ألا أبدأ إلا بعد أن أبحث أكثر وأعرف كل أساليب التدوين والمدونين لكي أبدأ بقوة وثقة.
وبعد عدة أيام وجدت موضوع التدوين والمدونات بدأ يندثر في جانبي العملي
المزيد ...
كتبها khalid fahmi في 08:36 صباحاً ::
9 تعليقات