نقلاً عن موضوع كتبته بالمنبر العام لسودانيز أونلاين :
للأسف من متابعتي لبعض بوستات المظاهرة لقيتها منقولة من منتديات ومواقع مظاهرات مصر وتونس ,,
النموذج غير مشابه والوضع مختلف تماما,,
ديل لا عندهم قوات أممية ولا إفريقية ولا مليشيات ولا حرك
مرحباً بك .. تفضل لزيارة مدونة خالد فهمـي

الاسم: khalid fahmi
البلد: السودان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | |

نقلاً عن موضوع كتبته بالمنبر العام لسودانيز أونلاين :
للأسف من متابعتي لبعض بوستات المظاهرة لقيتها منقولة من منتديات ومواقع مظاهرات مصر وتونس ,,
النموذج غير مشابه والوضع مختلف تماما,,
ديل لا عندهم قوات أممية ولا إفريقية ولا مليشيات ولا حرك
الفضائيات السودانية .. خطوة في الإتجاه الصحيح أم تردي آخر في تاريخ الإعلام ؟
خالد فهمي
في السابق وقبل العام 1990 بالتحديد كان منفذ الشعب السوداني المرئي الوحيد هو تلفزيون السودان ، كما هو الحال في بقية الدول العربية ، و بالطبع كان البعض يهرب إلى رحاب أوسع عبر أجهزة الفيديو للولوج إلى عالم السينما العربية والغربية بمشاهدة الأفلام عبر أشرطة ال (VHS ) .
بعد ذلك عام 1991 تفريباً بدأت تلوح في الأفق الاطباق الفضائية الضخمة والمتحركة وكان اول ما ظهرت بالمجلس الوطني و بعض الفلل والعمارات الفاخرة و حينها كانت تعتبر أداة للتقييم والتفريق بين الطبقات. فإن كان يعلو سطح منزلكم (دش) فبالتأكيد هذا يدخلك في قائمة الطبقات (البرجوازية) و يبعد عنك شبهات الإنتماء إلى طبقات العامة الكادحة التي تقتات قوتها باليوم وقد تجد وقد لا تجد و الرازق الله (طبقات البروتاريا) …
لم يكن العائق الوحيد أمام إمتلاك (دش) هو ثمنه .. وإنما كان الدفع (بالدولار) .. إضافة إلى المبالغ الضخمة التي عليك سدادها للحصول على تصاديق الإدخال .. و من ثم قدرتك على دفع المبلغ السنوي الذي كانت تفرضه الدولة. و فوق ذلك كله (الواسطة).
و المحظوظ حين
أعود من جديد وأَذكـر بأن رحلتي في البحث كانت للبحث عن أجوبة .. لأسئلة تتبادر لذهن كل إنسان، وأن من حقي أن أجد لها إجابة …
وهي تلك الأسئلة التي طرحها إيليا أبو ماضي في قصيدته الطلاسم…وهي:
ماذا كان قبلي؟ وكيف جئت؟ ومن أين؟ ولماذا؟ وإلى متى؟
(طبيعية) … كلمة تستحق التوقف عندها قليلاً في رحلتنا ونحن نبحث عن الاجوبة …
فنحن نقول أن الطفل من (الطبيعي) أن يبكي … ومن الطبيعي ان يضحك وأن …. وأن …. الخ ، فمن أن جاءت هذه الطبيعة وكيف أصبحت مقياساً ومن هي تلك (الطبيعة) ؟؟؟؟ وهل من يخرج من بطن أمه دون أن يبكي خالف الطبيعة ؟؟؟
بحثت في مختار الصحاح عن كلمة (طبع) وكان الناتج:
ا

خرجنا لهذه الدنيا .. بأشكال وألوان وصفات وبيئات وأماكن مختلفة … وظروف مختلفة …
في حالة وجود ،،، بلا وجود (إدراك جزئي) فنحن هنا نبكي ونضحك ونحس ونسمع ونرى ، لا نعلم كيف … وما الذي يدفعنا لهذه الأفعال … فنحن لا ندرك حقيقة ما حولنا وأسراره بعد,,, شيئ ما
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت …… وقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت
وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت … كيف جئت كيف أبصرت طريقي
لست أدري
تلك كانت أبيات كم قصيدة (الطلاسم) لإيليا أبوماضي …
أسئلة مهمة … يجب أن يسألها كل إنسان !!!! أسئلة مشروعة … ولكل إنسان الحق بأن يبحث عن إجابة لهذه الأسئلة … فعلى تلك الإجابة يرسم الإنسان خطاً لحياته … ونهجاً لمسيرته ويضع أهدافه ويسعى لتخقيقها معتمداً على الأسس والمعايي
بسم الله الرحمن الرحيم… أبدأ…
مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ المُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ
خواطر كثيرة وذكريات مرت عبر مخيلتي وأنا أخط هذه الحرف الأولى…
في عيد الأضحى المبارك 1427هـ وأنا بالمنزل بثت إحدى القنوات الإخبارية برنامجاً عن المدونين، وكان الضيوف كلهم من الشباب، بسبب الضيوف ومجموعات (المعيدين والمعيدات) بالمنزل لم أتوفق في متابعة البرنامج بالرغم من أنني لاول مرة أسمع هذا (المصطلح).
عزمت في نفسي وبعد إنقضاء العطلة أن أبحث عن معلومات حول هذا الموضوع……ولكن….
بعد إنقضاء العطلة كان التدويين والمدونون مشروعاً قد حجز لنفسه مكاناً وسط المشاريع والبرامج الكثيرة المؤجلة وشبه المنسية في الذاكرة









